الثلاثاء، 3 مارس 2009

فى رحاب البيت العتيق







هذه خاطرة عن عمرة مسلم فى بلاد الحرمين






أفاق عمرو على أذان الفجر والمؤذن الجميل الذي يحب صوت أذانه
يالا ياعمرو عشان صلاة الفجر " تحادثه نفسه" حاضر أنا صحيت خلاص وبسرعته المعهودة خرج إلى الصلاة
ما شاء الله الجو جميل في الفجر
وفى طريقه قابل أصدقاءه محمد وحسين و احمد مراحلهم العمرية مختلفة فسلم عليهم وسألهم عن أحوالهم
قال له محمد إيه يا عمرو مش هتطلع عمرة السنة دى ولا إيه
رد عمرو باريت بس لسه مش عارف أنا نفسي أروح بس مش عارف امته ومع مين انتو عارفين إن اهلى في مصر ولسه مجوش من الإجازة
إيه رأيك تطلع معانا إحنا رايحين أحنا الثلاثة ويوجد مكان في السيارة لشخص رابع
طيب ياجماعه مش عارف ها أفكر وارد عليكم
ودخلوا إلى الصلاة وخرج عمرو فاتصل بوالده واخبره فوافق والده على ذهابه مع أصدقائه إلى العمرة
فرح عمرو جدا واتصل على محمد وقاله أنا با اجهز حقيبتي أمته هنتقابل واتفقوا على إن يمروا عليه
صلى عمرو الظهر وصلى العصر جمع تقديم لأنه مقبل على السفر وبدأت الرحلة
امسك عمرو بمصحفه وأخذا يقرا القرآن الورد الذي اعتاد أن يقرأه كل يوم وكذلك محمد وكان حسين و احمد هم القادة في الذهاب
كان عمرو يفكر منذ بداية شهر رمضان في الاستفادة من كل دقيقة في هذا الشهر
فتارة يقرأ القران وتارة يصلى وتارة أخرى يذكر الله وفجأة توقفت السيارة ومالت واندفع معها إلى الأمام وصدم بالمقعد الامامى وتوقفت السيارة على جانب الطريق بمهارة من احمد الذي تفادى حادث مؤكد الحدوث ياه يالله فالسيارة الأخرى يركبها شخص ويتحدث في تليفونه ولا يلقى بالا للطريق ومن فيه وكاد يصدم سيارتنا
يالله كم قريب منا الموت دائما في كل خطوة في كل حركه في أي مكان
وسرعان ما تذكر قول الله "وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير"
واصلوا السير مره أخرى وهم يتجاذبون أطراف الحديث تارة و يقرأون كتيبات عن العمرة تارة أخرى وتارة يستمعون القرآن للشيخ الذي طالما أحبوه العجمي وماهر المعيقلى كان الجو مهيأ للخشوع والتدبر في خلق الله
مروا بجبال عالية تغطيها طبقة من برداه الحديد وكثبان رملية خط عليها الهواء ما يشاء من أشكال ورسوم شاهدوا جمال برية ترعى على أشجار نمت من ماء الصحراء يالله فتذكر قول الله تعالى " وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها " تأملوا الطبيعة الجميلة والعيش في الصحراء القاحلة وصعوبة ذلك شاهدوا غروب الشمس وجماله تعلقت أعينهم باحمرار الشفق وانتظروا حتى غابت الشمس تماما و دخول الظلمة فافطروا فلا صوت أذان ولا مكان لمسجد وهم مصرون ومشتاقون للوصول إلى مكة لقضاء أطول وقت ممكن واصلوا السير مرورا بالطائف وتذكروا ما حدث لرسول الله ومن إعراضهم عنه و كيف جلس رسول الله ودعي الله "اللهم انى اشكوا إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس أنت رب المستضعفين وأنت ربى " وكيف كانت سماحه رسول الله صلى الله عليه وسلم و إشفاقه على أمته من اى عقاب رغم أن الله جعل الملائكة يسألونه بما يريد أن يفعل بهم عقابا على تكذيبهم له وكيف أشفق المصطفى على أمته ودعي الله أن يخرج من بين أصلاب هؤلاء أمه تدعوا الله
حتى وصلوا إلى ميقات السيل(قرن المنازل ) توقفوا للإحرام وصلوا المغرب وصلوا العشاء جمع تأخير وصلوا ركعتين بعد الإحرام في مسجد السيل ثم واصلوا السير وهم يجهرون بالتلبية " لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده واعز جنده وهزم الأحزاب وحده"
وتوجهوا إلى مكة المكرمة باق ساعة واحده على مكة اخترقت سيارتهم الطريق في سرعه وفى أمل وفى شوق للوصول إلى بيت الله
يالله إنها جبال مكة قد أطلت عليهم بعلوها وشموخها وتأملوها في خشوع فهذه الجبال مشى عليها رسول الله وأصحابه لامست خشونتها أرجلهم ولفح حرها أنفسهم سرت في أجسادهم قشعريرة عندما تذكروا رسول الله وأصحابه عندما جهروا بدعوتهم على الملأ من قريش وأهل مكة إنها لحظات تمر كالدهر فالزحام في كل الطرق والمعتمرين كثر وخصوصا في الشهر الكريم و بحثوا عن اقرب المواقف إلى سيارتهم فكان بينه وبين الحرم مسيره 15 دقيقة تركوا السيارة وأمتعتهم واتجهوا إلى حرم الله الآمن والناس إليه رجالا من كل فج عميق ولاحت لهم مآذن الحرم الكبيرة وأنواره العملاقة التي تحول الليل نهار وتنير للعالم أجمع بنور أخر الرسالات السماوية من رب العالمين لأهل الأرض أجمعين يالله ذهبوا مباشره فتوضأ جميعهم بماء زمزم وشربوا منها وكل يدعى بشيء خاص به فمنهم من دعي بالنجاح ومنهم من دعي بالعلم ومنهم من دعي بالتقوى والصبر ثم اتجهوا إلى المسجد الحرام ولم يستطيعوا الدخول من باب السلام (نظرا لإغلاقه للتوسعة بالحرم )
دخلوا من باب إسماعيل
أقبل كلا من عمرو ومحمد على باب إسماعيل و تهامسا بدعاء دخول المسجد " اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام وأدخلنا الجنة دارك دار السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام اللهم افتح لي أبواب رحمتك ومغفرتك وأدخلني فيها بسم الله "
تقدما خطوة بخطوة ووقعت عيناهما على الكعبة
يالله وجد عمرو لسانه يرد اللهم زد بيتك هذا تشريفاً وتكريماً وتعظيماً ومهابة واخذ عمرو يسرع االخطا وهو يتأمل عباد الله من كل جنس ولون وبكل لغة ولهجة يعظمون الخالق ويوحدونه يالله يا من لا يعجزه سمع عن سمع اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا
وتعلقت عينا عمرو ومحمد واحمد وحسين بالحجر الأسود حتى أصبحا موازين له وما يقابله من إشارة خضراء كبداية للشوط ورفع كل منهم يده ليشير إليه ورددا بسم الله الله أكبر وبدأ كلاهما تحية المسجد( الطواف ) وركن العمرة الاساسى وابتهل كل منهما بما تيسر من دعاء لنفسه وللأمة وللأهل وللأصدقاء وللمسلمين و حرص كل منهما على الدعاء بجوامع الكلم وبأدعية مما دعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعدما فرغا من الطواف دون أن يصلا إلى الحجر الأسود خوفا من فسوق التزاحم
خرج محمد ثم عمرو ثم أحمد وحسين في هدوء إلى النقطة المتفقة للتجمع إلى مقام إبراهيم فقاما بصلاة ركعتي السنة بجانبه وهرولا إلى ماء زمزم وأخذا يرويا ظمأهم بالماء البارد وهم يدعون اللهم اسقنا بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا
اتجهوا إلى جبل الصفا وهم يرددون "إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما "
مرددين نبدأ بما بدأ به الله وتوجها إلى الكعبة وأخذا يدعوان الله بما تيسر لهما ذهابا وإيابا سبعة أشواط وعمرو يسأل الله النجاح والتوفيق ويكرر اللهم اهدنا وأهدى بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى وانتهى كلاهما من الأشواط وانتهى كل منهما إلى الحلق والتقصير والإحلال من الإحرام سآلين الله "ربنا تقبل منا أنك أنت السميع العليم "
وهنا ارتفع صوت المؤذن لصلاة الفجر فأسرعا لتجديد الوضوء والاستعداد لصلاه الفجر وكلهم فرح لإكمالهم العمرة و لصلاتهم الفجر في حرم الله الآمن والذي أجر الصلاة فيه بمائة ألف صلاه فيما سواه فصلى سنه الصلاة وأخذ يزيد مثنى مثنى وهو يحدث نفسه دى فرصة ولازم نستغلها و جلس يتلو كلاهما القرآن الكريم حتى أشرقت الشمس فصلى ركعتي الضحى وعمرو يشكر الله على هذه الفرصة التي كتبها له لزيارة البيت الحرام وبعد أن أخذا قسط من الراحة في احد الفنادق و أدو صلاة الظهر استقلوا السيارة مرة أخرى والى مدينة رسول الله المدينة المنورة ذات التاريخ العريق كانت المسافة أربعمائة كيلو متر تقريبا
تعجبوا جميعا كيف سار المصطفى ورفيقه أبو بكر الصديق في هذا الطريق الطويل وكيف طوي عنهم مشقته . جبال عالية رمال ممتدة صحراء قاحلة وشمس مشرقة وفكر عمرو كثيرا تدبر في خلق الله وهذه الصحراء الممتدة التي دارت فيها غزوة بدر وأحد وحنين كيف كانت مشقة الحرب في هذه الأثناء وهل كانت أصعب أم مقاومة الشهوات في دنيتنا الحالية هم كانوا على ثغر من ثغور الإسلام وحمى كل ذي ثغر ثغره فماذا عنا
ومر في ذهنه سريعا قول رسول الله " من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالجهاد مات على شعبة من النفاق "
ففكر كثيرا وتأمل هل حدثت نفسي بجهاد نعم أتمنى نصرة الإسلام في اى مكان لكن ولى أمري لم يطلب بجهاد
لكن هل نصرة الإسلام حاليا بالجهاد والحرب فقط فنحن نحتاج الجهاد في طلب العلم والهندسة والطب والاقتصاد والتكنولوجيا في صناعة الدواء وزراعة الأرض و تصنيع المنتجات والآلات أليس هذه هو الجهاد الآن أليس أن نثبت أن ديننا تقدم وليس كما يشيرون مرت هذه الخواطر سريعا فى مخيلة عمرو حتى
وصلوا إلى المدينة واستشعروا نسيم هوائها وأفطروا في سيارتهم بجانب أسوار المسجد النبوي وهم يبحثون عن مكان للتوقف وهم يتأملون المآذن الشاهقة و كرم أهل المدينة وروحهم السمحة وموائدهم دخلوا فصلوا المغرب في ساحته الجميلة واتجهوا يستكشفون المسجد الذي لم يزوروه من قبل وقابلوا لافتات لمكتبة مسجد رسول الله وتأملوها بعجب إنها تحوى تراث السنة والحديث والعلوم و السيرة وعامرة بما لذ طاب فقضوا بها بعض الوقت
ثم رفع المؤذن لصلاة العشاء فأسرعوا يلحقون بالصفوف الأولى
وكم كانت سعادتهم عندما سمعوا صوت الإمام انه الشيخ الحذيفى وصلوا العشاء في خشوع وهيبه
كيف لا وهم يفكرون أن رسول الله قريب منهم ليس بينهم وبينه إلا خطوات وهو شاهد عليهم وتساؤل عمرو لماذا لا نخشع في كلا صلواتنا والله علينا شاهد في كل وقت وحين وكانت صلاة القيام التي أسعدت أوقاتهم وأدوها في خشوع وأمنوا على دعاء الشيخ واتجهوا إلى قبر رسول الله ليسلموا عليه
فقال عمرو السلام عليكم يا رسول الله نشهد الله أنك بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وتركتنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك بأبي أنت وأمي يا رسول الله مقصرون ومذنبون وخالف الكثير منا العهد واقشعر جسده وهو يتخيل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليه السلام
السلام عليك يا أبا بكر يا صديق الأمة السلام عليكم يا عمر بن الخطاب يا فاروق الأمة
واتجه إلى روضة رسول الله والتي تقع بين منبره صلى الله عليه وسلم وبيته (قبره حاليا ) فصلى بها ركعتين



بعد صلاة الفجر تأهبا عائدين بعدما القوا نظرة في إعجاب وفخر ومهابة على شهداء الإسلام وعلى مسجد قباء و انطلقوا عائدين كل هائم في الرحلة وما أفادته فيه




كانت الرحلة مهداه للنفس لتحثها على الالتزام في رمضان وغير رمضان والدوام على العبادة والتفكر في خلق الله والعمل والتعلم كانت رحلة تهوى بها النفس من لذاتها إلى تذكرة بالسيرة العطرة والتاريخ العريق
وصلوا إلى منازلهم وكل وضع خطة للالتزام في رمضان وفى غيره
وصلوا وهم يرددون" ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم "

السبت، 28 فبراير 2009

هيا نحاكم الطغاه

http://arabi.ahram.org.eg/arabi/Ahram/2009/3/7/HWAR4.HTM

مجلة الاهرام العربى

هيا بنا نحاكم الطغاه

محمود شلاطة

2/28/2009 12:47:00 PM

طالعت منذ فترة مبادئ شن العمليات الحربية في القانون الدولي فى الموقع التابع لمنظمة العفو الدولية والالتزامات التي تقع على الأطراف المتنازعة ووجدت أن من الضروري أن اكتب هذه الكلمات علها تجد أذنا صاغية تعمل على هذه القضية .

إن مبادئ القانون الإنساني الدولي تعتبر ملزمة للدول لذا فهي ملزمة لإسرائيل كدولة قائمة معترف بها وللمنظمات غير الحكومية المسلحة. لذا تقع حماس كفئة مدافعة عن بلادها تحت هذه الفئة

وفيما يلي المبادئ الرئيسية للقانون الإنساني الدولي:

• يتعين على جميع أطراف النـزاع حماية المدنيين ومراعاة التمييز بين الأهداف العسكرية والأهداف المدنية؛

لذا قان التعمد لضرب أي من المدنيين يعتبر في حد ذاته جريمة من جرائم الحرب

• حظر الهجمات المباشرة على المدنيين أو الأهداف المدنية، سواء كانت تلك الهجمات لدواعي الانتقام أو لأي أسباب أخرى فلا يجوز ضرب المدنيين في منازلهم وخلافها

• لا يجوز لأي طرف استخدام هدف مدني، من قبيل المدارس أو المستشفيات، كدروع لحماية المقاتلين أو الأسلحة؛ كما انه من المحرم ضرب المدارس والمستشفيات وهو ما نفذت إسرائيل عكسه تماما بضرب الأهداف المدنية والمستشفيات و الإسعاف والطوارئ كما لم تسلم المدارس من الجرائم الشيطانية بها ومؤسسة الاونرو الدولية التي تحمل عبأ تقديم خدمات إنسانية للمدنيين

• حظر الهجمات بلا تمييز، التي لا تحاول التمييز بين الهدف العسكري والمدنيين أو الأهداف المدنية، أو التي تستخدم أسلحة عشوائية لا تميز بطبيعتها بين الأهداف العسكرية والمدنية لذا فان استخدام إسرائيل للاسلحة الفسفورية هو من قبيل جرائم الحرب الموثقة والتي يسهل إثباتها كما أن استخدام القنابل الذكية واشتباهها يعتبر جريمة فئ حقها وفى حق الدول التي تقدم لها المعونات الحربية والتي توفر لها الغطاء لذلك

• حظر الهجمات غير المتناسبة كذلك؛ وهذا يعني الهجمات التي تُشن على أهداف عسكرية مشروعة لكن لها تأثيراً غير متناسب على المدنيين ذوي الصلة بالهدف العسكري؛

• ينبغي أن تتخذ الأطراف التدابير اللازمة لحماية السكان المدنيين من الأخطار الناشئة عن العمليات الحربية؛ وهذا يشمل عدم وضع الأهداف العسكرية بين المناطق السكنية المأهولة؛

• ينبغي أن تُتاح للمدنين فرصة الحصول على مساعدات إنسانية، كما ينبغي أن يُسمح للوكالات الإنسانية بالوصول إلى السكان المدنيين فمنع وكالات تقديم الخدمات الإنسانية والأطباء من الدخول يعتبر مخالفة للقانون الدولي كما أن منع وصول الأغذية إلى الضحايا جريمة حرب فما بالنا بجريمة التجويع والحصار الكامل أليس هذا جريمة حرب

• إن جميع السجناء، سواء الجرحى أو الذين يسعون إلى الاستسلام، يجب أن يُعاملوا معاملة إنسانية- و ينبغي عدم قتل السجناء أو احتجازهم كرهائن كما انه يلزم معاملتهم معاملة آدمية وهو الحق الذي كفله لهم القانون الدولي والذي على المجتمع الدولي السعي إلى حماية القوانين التي قام بسنها والمزود عن أهدافه عندما قام بسنها ألا وهو حماية المجتمع والأفراد والمدنيين من النتائج والوابل الذي قد ينصب عليهم من أخطاء الكبار والسياسيين والدول على حد سواء

• يجب أن يُقدَّم كل شخص مسئول عن الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي إلى العدالة في إطار محاكمة وهو الهدف من هذه الكلمات بان يتم نشر مواد وجرائم إسرائيل في الثلاث أسابيع في غزة وتكوين محاكم داخلية وخارجية لمحاكمتهم بتهم مجرمي الحرب

والعقاب يكون على نوعين

اولا :من الداخل إدانتهم بالقانون المحلى للجرائم التي اشتركوا في تنفيذها والتخطيط لها بما يجعلهم من المحكوم عليهم بالسجن في حاله وطأهم لتراب اى دولة عربية أو أجنبية قامت بالمحاكمة الغيابية لهم

ثانيا المحاكمة الخارجية وهى التابعة للمجتمع الدولي كتلك التي في يوغسلافيا سابقا و سويسرا والاتحاد الاوروبى و جمع التأييد الدولي من المناهضين للعجرفة الإسرائيلية ممن يدعمون القضية أمام المجتمع الدولي

بالاتفاق مع المحامين الدوليين العرب والأجانب بما يضيق الخانق على القردة والخنازير كي لا يعيثون فى الأرض ولا يخرجون من جحورهم فهذا أضعف الإيمان

تحيتي إلى اتحاد الكلمة الفلسطينية فى مصر و أتمنى أن يدوم هذا الاتحاد ولا ينزغ الشيطان بينهم مرة أخرى ولينظروا إلى الأمام فهو أدعى لمصلحة شعبهم وقضيتهم ونشكر مصرنا الغالية على الاحتضان الدائم للقضية

محمود شلاطة

جريدة شباب مصر الالكترونية

http://shbabmisr.com/?xpage=view&EgyxpID=18261

جريدة دنيا الرأى الفلسطينية

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-158089.html


الاثنين، 23 فبراير 2009

كونى انا


ملـهـمـتى
كلى أذان صاغية
ونفسى تعشق مجرد سماعك
واستنشاق عبير كلماتك
والسير على أثار معانى تعبيراتك

ملـهـمـتى
أنازع الموتى فى الصمت
وفى نفسى أنازع الثوار فى الصراخ
فلا تفهمى صمتى موتا
فالارض تبدو هامدة رغم ما بها من براكين ثائرة

ملـهـمـتى
أعشق عبير الزهور
المختلط بقطرات الندى
فى صباح جميل مشرق
لكن هذا لا يضاهى سماع صوت خواطر أناملك
التى تعزف على قيثارة فى بستان الحياه

ملـهـمـتى
أسارق الاحلام والخواطر
أصارع الايام والامال
أنسج من عبيرها احلام
وانصبك فيها مليكة
وانثر أحبارى
لتخط لمحة من أسارير نفسى الحالمة


ملـهـمـتى

طيبى نفسا
فقلبى أسيرك
ونامى دهرا 
فى قلبى الخالد
وتملكى مفاتيحه
ولكن تريثى فقلبى المهترىء
لا يقوى على النضال فى واحات العشق
فهو لم يتعلم سوى تلقى الطعنات ممن يحب


ملـهـمـتى
لا أجيد نسج الكلمات
لكنى فقط أسرد مما يجول بخاطرى
مما اجيد وصفه
لا اجيد تقليد الشعراء
لكنى فقط استنطق قلبى ببعض مما يجول فيها


ملـهـمـتى

كونى لى عونا فى فهم غيابات حياة الروح
كونى لى رفيقة دربى فى طريق واعر اليم
كونى لى نفس غير نفسى التى اعرفها
كونى لى روحا فى جسدى غير التى تهيم بكى


كـــــونى انا




تصالح مع نفسك

ما أ جمل أن تسمو بنفسك
أن تكبح جماحها بأدب
أن تسمو بفكرك عن ما يحيق بها
أن تلوذ بها اليها
أن تأمن بها منها ومن بأسها
أن تأدبها فتحسن تاديبها
أن تنمو بها وتستثمر فيها

لتصل الى حالة الامان مع النفس
وتنعم بالمناجاة التى تدفعك الى الابداع والتفوق
والتى تجعلك تسير مع نفسك فى طريق واحد

فى الطريق الصحيح

فهل تسمو الى ذلك ؟؟؟

الأحد، 15 فبراير 2009

انصفوا مصر -جميل فارسى


يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر. تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.


هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟ وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟ هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟



حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. جئني بأمثال ما قدمت مصر.



وكما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي، بل لم تظهر حركات التنصير في جنوب السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية.



أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.



إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟ أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ.مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.


ثم انظر, وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة. انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير.


هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.



شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.



مصر تمرض ولكنها لا تموت، إن اعتلت اعتل العالم العربي وان صحت صحوا, ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها وئدت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.


إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.


لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة


إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.


أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة. أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم.


جميل فارسي : بتاريخ 18 - 6 - 2008

كاتب سعودي

أوكي و أخواتها


أوكي و أخواتها

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسن الله إليكم ووفقكم لكل خير

وجدت هذا الموضوع فأحببت نقله للفائدة لما عليه البعض
من تفاخر بما تلوك ألسنتهم من كلمات أنجليزية وهم ضاربين بلغة القرآن عرض الحائط ، لا بأس من تعلم لغات العالم ولكن ليس لننسى أصلنا ونلوي ألسنتنا التي كرمها الله بخير اللغات التي تشرفت بكلام الله عز وجل


(أوكي) وأخواتها

(أوكي) وأخواتها

هذا ليس بابًا جديدًا من أبواب النحو , ولكنه فصل محزن من فصول تهاون بعض أبنائنا بلغتهم الأصيلة, من الشباب والمراهقين الذين استبدلوا ببعض مفرداتها الراقية ألفاظا أعجمية في مخاطباتهم اليومية وأحاديثهم الجانبية , يرددونها غيرَ واعين بما تكرّسه فيهم من التبعية العمياء .


( أوكي ) ترددها وقلبـك يطـربُ ** وتلوكُ من ( أخواتها ) مـا يُجلَـبُ

فتقول : ( يَسْ ) مترنمًا بجوابهـا ** وبـ( نُو) ترد القولَ إذ لا ترغـبُ

وتعدّ ( وَنْ ) مستغنيًا عن ( واحدٍ )** وبـ( تُو) تثنّي العدّ حين تُحسِّـبُ

تصف الجديد ( نيو) و( أُولْدَ) قديمَه ** و(بْليزَ) تستجدي بها مـن تطلـبُ

وإذا تودعنا فـ( بـايُ ) وداعُنـا ** وتصيح (ولكمْ -هايَ) حين ترحـبُ

مهلا بُنـيّّ .. فمستعـارُ حديثِكـم ** عبثٌ ..وعُجْمَـةُ لفظِـه لا تُعـرَبُ

تدعو أخـاك اليعربـيّ كـأعجـمٍ ** مستعرضًـا برطانـةٍ تتقـلـبُ !!

تستبـدل الأدنـى بخيـر كلامِنـا ** وكـأنّ زامـرَ حيِّنـا لا يُطـرِبُ !!

أنـعـدّ ذاك هزيـمـةً نفسـيـةً ** أم أنّه شغـبٌ .. فـلا نستغـربُ ؟

مهلا أخي في الضّاد يا ابن عروبتي ** إن الفصاحـةَ واجـبٌ بـك يُنـدَبُ

حسْبُ العروبةِ أن تخـاذلَ قومُهـا ** فلنحتفـظْ منهـا بلفـظٍ يَـعْـذُبُ
منقول

السبت، 14 فبراير 2009

جيل أكتوبر العظيم-بقلم محمود شلاطة


http://shbabmisr.com/print.asp?EgyxpID=17815

جرة شباب مصر الالكترونية

http://www.alzoa.com/docView.php?con=36&docID=77210

شبكة ألذو الاخبارية

http://dr-asmaa.com/619

موقع الاديبة أسماء عايد

جيل أكتوبر العظيم


شعب مصر العظيم أبطال حرب أكتوبر المجيدة طبتم وطاب ممشاكم انه يوم عظيم يوم إن قدمتم دمائكم فداء نصرة الحق وتحرير الأرض وتطهير العرض وقت أن قلتم الله اكبر الله خفاقة مجلجلة شقت عناء السماء واخترقت قلوب العدو الغاشم سطرتم بأيديكم الحدود الصحيحة ورددتم الضربة بقوة رجل صامد نذكر حرب أكتوبر المجيدة التي أعلن فيها كل سلاح عن نفسه وأعرب كل بطل عن قوته وحدوده وسطر كل إنسان أروع آيات التفوق والنجاح سلاح المشاة سلاح المدفعية سلاح الدبابات السلاح الجوى سلاح المهندسين والاتصالات عمالقة الارض والجو

نشهد الله على إنكم جاهدتم في سبيل الله لتحرير أرض الوطن ولكن ان لكم ان تحرروا الوطن من الفساد

نعلم جميعا حق الشهداء منكم ونردد لهم آيات الدعاء بان يتقبلهم الله فيمن عنده من الشهداء وان ينعم عليهم بالاجر كاملا وأن يجمعنا الله معهم في الجنة ونعلم أن منهم مات يبحث عن العلاج ومنهم من لم يجد المكان اللائق بعد الحرب بعد النجاح نعلم أن منهم من ترملت زوجته ومن يتمت أطفاله وانه كان الأحرى بان يجنوا ثمرة النجاح وثمرة الفوز نعلم أن منهم من نال أجره نعلم أنه هناك من جنى دون أن يبذر الثمار لكن من هذا الموطن نطالبهم بأن يمنحونا مع

شر الشباب روح التحدي التي ملكوها روح الإيمان التى رزقهم الله بها روح المثابرة لنكمل ما بدأتم

نعلم أن هناك الكثير من الأخطاء نعلم أن هناك من الظلم ما حدث وما يحدث حاليا لكن أملنا ألا تتركونا نكمل هذا المشوار وحدنا ألا تتركونا نزيل الغبار عن واقعنا المؤلم من غير تحفيزنا على ذلك أملنا في الإصلاح كبير كما كان أملكم في النصر قوى لكنا قد نضل الطريق أحيانا فنحتاج منكم الرأي والمشورة والنصح والإرشاد والخبرة والحكمة الصادقة

التمسوا لنا العذر من حداثتنا بالحياة وضعف معرفتنا لكننا حقا نسعى للعمل من اجل هذا البلد ونتمنى أن نراه في أحسن حالا

شعب أكتوبر العظيم هلموا رددوا معنا الله اكبر في معركتنا للإصلاح والقضاء على الرشا والفساد فانتم ترون معنا ما آل إليه المآل ومن تعكر صفو الحياة من أسباب كثيرةلسنا نحن سببها الوحيد

شعب أكتوبر المجيد وما قبل أكتوبر هيا علمونا إن بعد العسر يسر وأن بعد الإخفاق نجاح وان الأمل لمن يعمل له ليس بعيد

كلنا يعلم مدى شجاعتكم ومدى باسكم ومدى اخلاصكم لهذا الوطن في ظل قائد المعركة الباسل الشهيد الرئيس أنور السادات الذي رسم ونفذ مع قادته ومساعديه


وكانوا محل تقدير وإعجاب وفخر مؤيديهم ومعارضيهم وقاده الجيش وقاده المعركة البواسل كل في ثغرته وكل في محله

فلا تهنوا ولا تحزنوا فلا تكلوا ولا تملوا ولا تيأسوا اصبوا وصابروا وألقوا هزيل الكلام وراء ظهوركم وأسقطوا سفه الحديث من حساباتكم وترفعوا عن النعرات


فنحن نريدكم لنا قاده فى السلم كما كنتم فى الحرب وحكماء فى العلم كما كنتم فى الزود عن وطننا

نريدكم لنا منارات في طريق اكتسى بالظلام كي نصل جميعا إلى بر الأمان وطريق الرشاد ونثق أن نجاح هذا البلد بأيديكم وأيدينا معشر الشباب ونيابة عنى وعن شباب مصر الهمام وعن كبارنا وصغارنا نقولها لكم لقد رفعتم رأسنا عاليا وأنتم فخر لنا ولأبنائنا

ولا ننسى فضل الله عليكم وعلينا ولن ننسى يوم أكتوبر المجيد دمتم بكل الود وبكل الخير


ياقادة النصر العظيم أن الدور عليكم الآن عظيم يا قادة القوات المسلحة إن الكيد حولنا عظيم والأعداء يتربصون بنا وليست الحرب الآن تجمهر وعتاد إن الحرب علم وتكنولوجيا حرب ضروس تدار من فوق مقاعد وتدار بأسلحة مدمرة وتحاك في جلسات مغلقة لتدميرنا وتحطيمنا وجعلنا نقدم لهم رايات بيضاء مرفوعة لاستسلام أو تنازل لتراخى وكسل


فهل سنصمد فهل سنظل مغيبون هل سنظل شاردون أنى لهذا الشتات أن يتجمع ويعمل ويجد ويجتهد أنى لهذا العمل الدءوب أن يتحقق أنى لمن يملك العلم أن يدير أمور الناس أنى لصاحب الفكر والقلم أن يجد من يستمع إليه ياعلمائنا

ياكتابنا لا تلقوا بأقلامكم وتهنوا,,,,,


بقلم / محمود شلاطة

الجمعة، 6 فبراير 2009

عندما أكون وحدى


عندما أكون وحدى

محمود شلاطة

2/4/2009 2:33:00 PM

عندما أكون وحدي
أفكر بعمق
أهيم في الخيال الواسع
أتأمل الأفكار الشاردة في عقلي
أحاور خواطري وأنافسها فى الانطلاق

**********
عندما أكون وحدي
أجهد عقلي بالتفكير
اتامل الماضى البعيد وكيف إن ما كان لم يكن
وكيف يكون إن لم يكن


**********
عندما أكون وحدي
اندم على أشياء لم أفعلها
واندم على أنى أدركت بعض الأمور
واندم على أنى لم أدرك بعض الأمور


**********
عندما اكون وحدي
اعبر قارات وقارات
وانتقل بين البلاد والديار
واعبر بحارا ومحيطات
والتقى أحبابا وأصدقاء
الا اننى سرعان ما افارقهم

**********

عندما أكون وحدي
ابني محكمة واعين قضاه
وأحاكم متهمين وأفراد
وأدافع عن أفراد
أكون ممثلا للقاضي والدفاع والمتهم أحيانا

**********
عندما أكون وحدي
أصل إلى أماكن لم استطيع الوصول لها
واعبر مناطق يحظر أن يتخطاها البعض
فاعبر في الخيال ما اعجز عنه في الواقع


**********
عندما أكون وحدي
اجتهد أن افرغ ما بداخلي من غضب
واضع اعصابى في غير مكانها المعتاد
أهمشها و أعطيها راحة فأجد واقعا متغيرا


**********

عندما أكون وحدي
اسمع موسيقى هادئة
اعزف بها على أوتار قلبي
فأدرك ما فات من لحظات سعيدة
واسترجع دقائق مرت على استحياء بين ساعات كئيبة


**********
عندما أكون وحدى
أنافس العصافير فى الطيران
وأنافس النسور فى التحليق
الا اننى سرعان ما اصطدم بمطب بشرى فى السماء
يعيدنى الى الارض بقوة
عندها أسقط في نوم عميق- طويل – هادى
عندما أكون وحدي

**********
http://knol.google.com/k/mahmoud-shalata/عندما-أكون-وحدى/2094i895kpwjy/2#
رابط النشر بجريدة شباب مصر
http://www.shbabmisr.com/?xpage=view&EgyxpID=17866
بقلم / محمود شلاطة

السبت، 31 يناير 2009

هل ستأكل ثمر الليمون ؟




من مكتبتي قرأت لك هل ستأكل ثمار الليمون؟؟؟


المدرب / عبد الفتاح محمود
عضو مؤسس بفريق " إنسان للتنمية البشرية"- ومدرب محترف معتمد cct معهد التنمية البشرية الكندي
حاصل على دبلوم البرمجة العصبية – حاصل على دورات الجودة - وكورسات إدارية وأشياء أخرى


طبق الليمون


هل إذا دعاك صديقك لتناول الغذاء لديه وكانت الوجبة الوحيدة على السفرة هي الليمون وهى عادة جميلة لصديقك يحبها وتعود عليها فهل ستأكل الليمون أم ستعتذر عنها ؟؟

لا شك انه مفيد ويزيد من مناعة الجسم لكن هل هذه الفوائد ستدفعك إلى أكل ثمر الليمون الحامض؟؟؟؟ بمعنى أخر هل هذه الفوائد تجعلك تضحى وتتحمل لاذع الطعم ؟

اعتقد نعم قد أتذوق منه حبة أو حبتين هذا فقط إن أردت عدم إحراج مضيفك أم أنك ستزيد عن هذا الحد

ثمار الليمون والصحراء

كان لديك الاختيار الأول أن تأكل مما قدمه صديقك أو لا لأنه بالإمكان طلب واجبة من الشارع أو الذهاب إلى بيتك لتناول وجبة

( هذا فى حال رفضك لدعوته ( لديك بديل قابل للتنفيذ .

الآن تخيل نفسك فى صحراء قاحلة وانه ميعاد تناول غدائك ولا يوجد لا ماء ولا غذاء وتوجد شجرة الليمون فى طريقك

فهل ستأكل منها وكم ستأكل وهل ستشبع جوعك من الليمون أم انك ستأكل منها قدر الحاجة ام اقل

لاحظ الآن

أن المعطيات قد قلت فلا تملك بدائل مثل أن تذهب لأقرب مطعم أو محل لتناول أطعمة أو مشروبات غازية
فالبديل أن تأكل من شجرة الليمون أم لا؟

ثمار الليمون والصحراء والتفاح

نأتي لمرحلة أخرى وهى أنك وأنت تمشى فى نفس الصحراء القاحلة وأنت عند نفس مستوى الجوع والعطش السابق

ووجدت شجرة تفاح وشجرة ليمون فإلى اى شجرة ستتجه وما الذي حركك أكيد ستتجه إلى التفاح فيغلب حبك للتفاح على حبك لليمون وقد يكون تفكيرك أوسع فتأكل حتى تشبع ثم تأخذ وجبة احتياطية معك

اللافتة والفرص المتاحة:

مرحلة أخرى من الصراع فى نفس الصحراء وهى انك وجدت شجرة الليمون وأنت على مستوى الجوع والعطش ووجدت بجانب الشجرة لافته مكتوبة عليه " شجرة تفاح على بعد 2 كيلو متر "

فما هو موقفك الآن وما هي الاختيارات البديلة ؟؟؟؟


إما أن لا تأكل من شجرة الليمون وتنتظر شجرة التفاح وأنت معرض أن تجدها أو لا تجدها
أو انك تأكل من شجرة الليمون حتى الشبع وتستحمل الحموضة
أو تأكل ما يصبرك على الوصول إلى شجرة التفاح



نلاحظ ان البدائل زادت وان الاحتمالات فى المخاطرة تدخلت فى تحديد القرار


ثمار الليمون و المليون دولار

أمامك شجرة تفاح وشجرة ليمون وأنت شبعان أصلا
عرض عليك مليون دولار فى مقابل أن تأكل أكثر كمية من الليمون دون أن تقترب من التفاح ( الذي تحبه(
هل ستأكل الليمون أم لا وهل ستترك التفاح أم لا

الخلاصة


نجد فى كل المراحل انك تحركك دوافع واتجاهات مثل الجوع و العطش ومثل إحراجك من صديقك ومثل الحاجة للمال
تحركك الحاجة إلى إشباع رغبتك فيها أما عن طريق أكل الليمون وعدم إحراج صديقك أو حاجتك إلى الطعام والشراب وعدم توفر بديل إلا هو
كما انه تحركك الحاجة وتدفعك إلى المخاطرة بانتظار الوصول إلى شجرة التفاح

فالحاجات هي المحرك الرئيسي للإنسان وإدراكها هو 50 % من طريق حلها أو تغير هذه الحاجة
والدوافع التي تؤثر على حاجاته موجودة حوله فى الحياة
والإنسان مطالب بـ المخاطرة أو التفكير ودراسة البدائل المتاحة والاعتماد على ذلك فى اتخاذ القرار
كما أن الإنسان الذي يحركه دافع معين يجعله يقدم تنازل معين فى مقابل الحصول على الهدف الذي يسمو إليه مثل الاضطرار إلى تناول الليمون مقابل مليون دولار

فأنت مطالب فى هذه الحياة أن تدرس بدائلك بذكاء وتفكر فى العواقب والجوائز وتوازن بينها للوصول إلى أهدافك
كما عليك أن تتعلم إعطاء الحوافز لنفسك عند القدرة على ذلك فرغبتك فى الحصول على المال بالتأكيد دافع قوى لجعلك تخاطر وتأكل الليمون وهو حامض

اى انك مع الحافز قد تحققك معظم أهدافك

ويختتم الكاتب الكتاب بالقول أن هناك الكثير من الثوابت التي وضعها الإنسان فى طريقه على أنها ثوابت إلا أنها وفى موقف ما قد تتغير وتزول عنها صفة الثبات فقط لو نظرت لها من منظور أخر ووفقا لإدراكنا لكنهها ووفق اتساع مداركنا للإحاطة بالوافد الجديد من الأفكار وحجم الحرية والمفاضلة التي نهبها
أتمنى أن أكون قد قلت ما قل ودل


تلخيص /محمود شلاطة