‏إظهار الرسائل ذات التسميات يارب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يارب. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 أبريل 2011

لله فى الأفاق أيات لعل أقلها ما هو اليه هداك


لله في الآفاق آيات لعلّ أقلها هو ما إليه هداك

و لعل ما في النفس من آياته عجب عجاب لو ترى عيناك

و الكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيرًا لها أعياك

قل للطبيب تخطفته يد الردى: من يا طبيب بـطـبّه أرداك ؟

قل للمريض نجا و عوفيّ بعدما عجزت فنون الطب: من عافاك ؟

قل للصحيح يموت لا من علة: من بالمنايـا يـا صحيح دهاك ؟

قل للبصير و كان يحذر حفرة، فهوى بها: من ذا الذي أهواك ؟

بل سائل الأعمى خطا بين الزحام بلا اصطدام: من يـقود خطاك ؟

قل للجنين يعيش معزولا بلا راع و مرعى: ما الذي يرعاك ؟

قل للوليد بكى و أجهش بالبكاء لدى الولادة: ما الذي أبكاك ؟

و إذا ترى الثعبان ينفث سمه فسأله: من ذا بالسموم حشاك ؟

و اسأله: كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا و هذا السم يملأ فاك ؟

و اسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهدا… و قل للشهد: من حلّـاك ؟

بل سائل اللبن المصفى كان بين دم و فرث: ما الذي صفّاك ؟

و إذا رأيت الحيّ يخرج من حنايا ميت فسأله: من يا حيّ قد أحياك ؟

قل للنبات، يجف بعد تعهد و رعاية: من بالجفاف رماك ؟

و إذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحده فسأله: من أرباك ؟

و إذا رأيت البدر يسرى ناشرا أنواره فسأله: من أسراك ؟

و اسأل شعاع الشمس يدنو، و هي أبعد كل شيء: ما الذي أدناك ؟

قل للمرير من الثمار: من الذي بالمر من دون الثمار غذاك ؟

و إذا رأيت النخل مشقوق النوى فسأله: من يا نخل شق نواك ؟

و إذا رأيت النار شبّ لهيبها فسأل لهيب النار: من أوراك ؟

و إذا ترى الجبل الأشمّ مناطحا قمم السحاب فسله : من أرساك ؟

و إذا ترى صخرا تفجر بالمياه فسله: من بالماء شق صفاك ؟

و إذا رأيت النهر بالعذب الزلال سرى فسله: من الذي أجراك ؟

و إذا رأيت البحر بالملح الأجاج طغى فسله : من الذي أطغاك ؟

و إذا رأيت الليل يغشى داجيا فسأله: من يا ليل حاك دجاك ؟

و إذا رأيت الصبح يسفر ضاحيا فسأله: من يا صبح صاغ ضحاك ؟

ستجيب ما في الكون من آياته عجب عجاب لو ترى عيناك

ربى لك الحمد العظيم لذاتك… حمدا… و ليس لواحد إلاك

يا مدرك الأبصار و الأبصار لا تدرى لَهُ و لِـكُنهِ إدراكا

إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شئ أستبين علاك

و أرى مُنبِتَ الأزهار عاطرة الشذى … ما خاب يوما من دعا و رجاك

يا مجرى الأنهار عاذبة الندى: ما خاب يوما من دعا و رجاك

يا أيها الإنسان : مهلا ما الذي بالله جلّ جلاله أغراك ؟؟؟

الأحد، 3 أبريل 2011

صمتى يوما لم يعنى هدوئى

سألت الكلام كى يعبر عن صمت قلبي
فكان السكوت لى منه جوابا عجيبا 

ليت الكلام على الصمت يعلو 
ويهدى السكون حتى ضجيجا



الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارب



يــــــــــــــــــــــارب

ضيق في صدري
يطبق على أنفاسي
يظلم الرؤيا أمامي
يخرس صوت لساني
حشرجة في كلماتي اليائسة


تتزايد كل يوم أو ربما في هذه الفترة الغير محدودة وربما هي تسير على نهج القمم والقيعان وكعادة هذا الزمان وهذه الحياة يوم في سعادة وأيام في تعاسة .
لكن لماذا هذا الضيق والألم ؟؟؟ لست أدرى حقا

لكن مشاعر كثيرة تختلج صدري مزيج من الخوف والقلق يشع منها انعدام أمل في أحلام كثيرة
ربما لان الدنيا لا تسير على نهج واحد ولا تأتى دائما بما يتمنى الإنسان . ربما

لكن حقا لا أدرى له سببا

فقط أحس بهذه الحالة أشعر بها الحزن يثقل كاهلي يجرى منى مجرى الدم في العروق
رغم أنى مازلت متمسكا بها . إنها ضحكتي الهادئة وبسمة شفاهي أحاول أن امنحها من حولي يمنه ويسرا
أحاول أن أبثها في الجو من حولي عسى أن ترتد من الجو المحيط بى فتأثر على حالتي الحزينة
لكن هيهات فقد قالوا دائما أن فاقد الشيء لا يعطيه وطالما صدقت دائما هذا القول .
يحاول لساني سبر أغوار نفسي ولا شعوريا أجده يدندن بحزين العبارات والكلمات حتى وان صاغها غناءا

كم لهذه الوحشة في صدري والحزن من بغض في قلبي

انظر إلى السماء لعلها تمطر وابلا من المطر علني أسقط الأحزان من نفسي مع هطول بحار من نقى الماء
أو لعلها تسقط من كرات الثلج ما يزيل جبال الهم من نفسي لكن فقط

أدعوك يــــــــــــــــــــــــــــــارب


فأنت الـقــادر علــــى كل شيء

أعـــــــــوذ بك من الهم والحزن
وأعـــــــــوذ بك من العجز والكسل
وأعـــــــــوذ بك الجبن والبخل
وأعـــــــــوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
فقير الى الله