الأحد، 3 أبريل 2011
الاثنين، 28 فبراير 2011
السياسة "الصهيونية "الحكيمة
- إستباحة أرواح المواطنين
- إستيلاء الأجانب على أراضي الدولة
- إستباحة أعراض المواطنين
- نشر الفقر والإستيلاء على ثروات الدولة
- نشر الفتنة بين فئات المجتمع
- نشر الجهل والتخلف وإفشال التعليم
- نشر الفساد والقضاء على القيم الأخلاقية للمجتمع
- تشريد وتجهير المواطنين ومحاولة القضاء على إنتماء المواطنين لوطنهم
- نشر الأوبئة والأمراض وتدمير صحة المواطنين
- تهميش الدولة وفصلها عن جميع إنتماءاتها القومية والدينية
الخميس، 27 يناير 2011
السبت، 8 يناير 2011
يبقى انت فى دولة عربية
وأن مصروفات التعليم تتمثل
فى رواتب اعضاء هيئة التدريس
وان الطالب يخرج كل عام صفر اليدين
نظيف المخ ابيض السريرة
عندما تجد العلم فى الكراس وليس فى الرأس
عندما تجد علاقة الطالب بالكتاب علاقة نصف سنوية
عندما تجد الطلاب يذاكرون لأجل الاختبار
وعندما تكون أحرف الشهادة التى يحملها الدارس
أكثر مما فى رأسه من علوم
يبقى أنت فى دولة عربية
لا لكوارث عائشة عبد الهادى
وزيرة القوى العاملة المصرية والتى تحمل على كاهلها عبأ توفير فرص العمل للمؤهلات وكوادر التعليم المختلفة حاصلة على الابتدائية لا مانع من ذلك لكن عندما تقوم بااعطاء الضوء الاخضر لتشغيل المصريات سواء من الحاصلين على درجة الليسانس او البكالريوس وما علا وما انخفض خادمات فى دول الخليج فهى تتعدى كل الحواجز ومعروف فى الدول المحترمة انه من يتخطى الحواجز فانه قد وصل الى مرحلة يجب معها اتخاذ اجراء عقابى لذلك التجاوز لكن نفيق على التجاوز الثانى وهو تصريح الوزبرة بأن على أن خريجى الكليات النظرية بأن يعملوا أفراد أمن بالمولات التجارية لأن هذا هو المتاح .
قد نستمع لهذه الكلمات من ناصح او مدرب اجتماعى او والد احد الابناء لكن ان نستمع اليه من وزيرة القوى العاملة فانها كارثة بكل المقاييس
اذا ما الداعى لوجود هذه الوزارة
فلتضاف مخصصاتها الى اى وزارة اخرى قد يكن منها عائد و لتنقلوا وزيرة الابتدائية الى أى مدرسة اعدادية
الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010
انها مجرد أسئلة
- هل نحن مستعدون لحرب ضد اسرائيل في ظرف 10 سنوات أو اقل ؟
- هل نحن مستعدون لصد ضرب محافظات مصرية ومناطق بسلاح نووي؟
- هل لدينا القدرة على الدفاع عن منشأتنا الحيوية بعساكر الامن المركزي الحاليين؟
- هل اسلحتنا المتطورة التي توجه اليها 60%من الموازنات قادرة على الردع ام ردع الا ثمن؟
- هل نحن جاهزون في حالة نقض اتفاقية السلام مع اسرائيل ؟
- هل اتخذنا جهد ضد اقمار التجسس الإسرائيلي فوقنا منذ اتفاقية السلام افق واحد - وما دورها في حالة الحرب وما حد خطورتها؟
- الحرب القادمة الكترونية تدار من فوق مقاعد الدول المتحاربة وليست بجنود او حشود فهل نستطيع مثلا حماية الشبكات الحكومية من الاختراق (ان قلنا عليها شبكة)؟
- هل حددنا اعدائنا كمسلمين ؟ واعدائنا كمصريين .؟
- هل نستطيع الدفاع عن بلادنا الفترة القادمة وسط هذا الكره المتنامي لبلادنا ؟
- هل ترسانتنا العسكرية الامريكية ستكون لنا عون ام اننا سنصدم ان حدثت حرب لاحقا ؟
- هل هناك حرب محتملة او فتنة بين المسلمون سنة وشيعة ؟
http://www.shbabmisr.com/sys.asp?browser=view_article&ID=3788 جريدة شباب مصر
الاثنين، 22 نوفمبر 2010
السيد رئيس المخابرات
www.masrawy.com/ketabat/ArticlesDetails.aspx?AID=75892
كتابات مصراوى
www.shbabmisr.com/sys.asp?browser=view_article&ID=3788
جريدة شباب مصر الالكترونية
لماذا يمكث اللواء عمر سليمان من الشرق إلى الغرب من مصر لإسرائيل إلى السودان إلى غينيا إلى إثيوبيا إلى السعودية يوما وراء يوما . وما العائد الذي يعود علينا من هذا الدور ؟ وما سبب كشف الستار عن اسمه ودوره كرئيس لأخطر جهاز في مصر؟ جرى العرف على انه مجهول حتى تم الإعلان عن اسمه مع وجود عمر سليمان والذي قيل انه تولى منصبه في العام 1993 ونجح بداية فى تغطية موكب الرئيس في محاولة الاغتيال الفاشلة في أديس أبابا
وكعادة نجاحات المخابرات -غير معروفة بعكس إخفاقاته فلنا ان نحاول ان نتعرف على نجاحاته أو نستكشف مساوئه - فهل هو المفاوض اللبق والممسك بحبال اللعبة في عملية السلام الفلسطينية- الفلسطينية التي هي الأهم والاروج من مهمته في السلام الفلسطيني - الاسرائيلى ؟
أم هي ضغوط من مصر على حركة حماس باستخدام عمر سليمان وموقفه المناهض للحركات الإسلامية-المعروف ؟
وهل مازال هو رئيس المخابرات أم انه تم تعديله في ظروف إصلاحية جاءت متوازية مع الكثير من الاختراقات التي أعلن عنها ويعلن عنها الموساد للمجتمع المصري كل فترة ؟
وكأنه قد كتب علينا ألا نسمع خبرا عن جهاز في مصر يعمل دون انحراف
الوزير عمر سليمان في جولاته المكوكية الدائمة هي دبلوماسية معلن منها تجميد الاستيطان وتوحيد الصف والعودة إلى مائدة المفاوضات والخافي منها الكثير وخصوصا إن كانت الأصوات الداعية إلى توليه مقعد الرئاسة في مصر قد أعجبه الدور فلم يتنازل عن جولاته متناسيا وجود أهداف محققة في ذلك أم لا ؟
قال عنه رئيس جهاز المخابرات الأمريكية السابق "جورج تينت :"هو كلواء ورئيس للاستخبارات، طويل القامة ذو مظهر ملكي، وشخص قوى جداً، ويتحدّث بتمهّل شديد، كما أنّه شديد وجذّاب، وهو صريح تماماً في عالم مملوء بالظلال. كما أنّ عمر عمل بعيداً من الأضواء في محاولة لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وينطبق ذلك أيضاً حتى عندما كانت الولايات المتحدة لا تزال منخرطة في العملية. وعندما لم يكن أحد يحاول الاجتماع بحماس، ولا يتحدّث أحد إلى الفلسطينيين. وعندما لم يكن أحد يتحدّث إلى الإسرائيليين، وعندما لم يكن هناك من يتقدّم بأفكار مبتكرة لمحاولة جعل الأطراف تتحدّث بعضها إلى بعض، كان عمر على الأرض يعرّض نفسه للمخاطر".
كلمات رائعة قيلت ولكن ماذا الآن وهل أصبحت المخابرات المصرية جهاز تنفيذي للمخابرات الإسرائيلية ؟استنادا الى ما اعلنته صحيفة التايمز الامريكية من تورط أجهزة الامن المصرية"المخابرات " في عملية اغتيال القيادي الإسلامي محمد نمنم الذى اغتالته القوات الاسرائيلية في الثالث من شهر نوفمبر الجاري،
ويعقب أحد المسئولين الإسرائيليين السابقين في الخدمات المخابراتية الإسرائيلية : " يجب أن لا ننسى أنه ، أي سليمان ، أولاً وقبل كل شيء مصريا يعمل لوطنه ، وأن مهمته الأساسية وربما الوحيدة هي الدفاع عن النظام المصري وحماية حياة رئيسه .-."(النظام ورئيسه )
فعذرا سيادة اللواء ماذا فعلت حيال الاختراقات الإسرائيلية المتكررة للنظام المصري ؟
و ماذا فعلت إدارتكم بخصوص ملفات خطف و قتل السفير المصري في العراق ؟
تفجير طائرة البطوطى بالولايات المتحدة التابعة لشركة مصر لليران رقم 990
والتجنيد المستمر للشباب المصري في الداخل والخارج ؟
وماذا فعلتم حيال توقع كارثة حلت بالجماهير المصرية في السودان ؟
وأين دوركم في إفريقيا وقد تركتموها خضراء خصبة لجار صهيوني لا يمل من العمل ضدنا وتقليب الدول الإفريقية ضد مصر في غياب فج من التواجد علي الخريطة
هل تراضيتم بحماية النظام لكم سبيلا ؟
هل أصبحتم جزئا من الاجنده السياسية للنظام وركنا من أركان الدفاع عنه ؟
هل تدهورت أهدافكم من حماية الدولة إلى حماية نظام الدولة ؟
هل تقلصت نجاحاتكم من الخارج إلى الداخل ومن العمل لأجل الوطن إلى العمل ضد أبناء الوطن ؟
وان كانت كذلك لما لا يتم التنقيب وراء الأباطرة الذين يعبثون بأمن الوطن في الداخل ؟
لاشك أن لكل نظام لحظة يجب أن يتوقف عندها – نقطة يعيد عندها حساباته - يقيم أدائه وأعماله ويصحح الدرب إن حدث به اعوجاج لعلكم قد تكونوا قد اقتربتم من الوصول لهذه النقطة وإعادة تحديد الأهداف في نقاء لا يختاله خطب رنانه وخطابات سرية وأوامر ملكية - فلتعملوا من اجل الوطن بحق
الأربعاء، 1 سبتمبر 2010
لماذا الوجل جماعة الاخوان المسلمون ؟؟؟!!!
الخميس، 29 يوليو 2010
لا تندم على لحظة حب
لا تندم على لحظة حب
عشتها حتى ولو صارت ذكرى تؤلمك
فإذا كانت الزهرة قد جفت وضاع عبيرها ولم يبقى
منها غير الاشواك
، فلا تنسى انها منحتك يوماً عطراً جميلاً أسعدك
وإذا قررت أن تترك حبيباً أو صديقاً فلا تترك له جرحاً
فمن أعطانا قلباً لا يستحق منا أن نغرس فيه
سهماً أو نترك له لحظة تشقيه
وإذا سألوك يوماً عن أنسان أحببته
فلا تحاول تشويه الصوره الحلوه لهذا الانسان الذي أرتبطت به
فإجعل من قلبك مخبأ لكل أسراره وحكاياه
لأنك ذات يوم كنت كل شيء
وأغلى شيء
وأجمل شيء
وأقسى شيء
وأروع شيء
يوما سيأتي الفراق
و يوما ما سنتألم
و يمضي كل منا في طريقه
فإذا جاء الفراق يوما
فلا تنسي أن تسألني عن رغبتي الأخيرة
و لا تبخل علي بإعلان رغبتك الأخيرة
فكلانا مساق إلي أعدامه
و كلانا له حق الأمنية الأخيرة قبل الموت
فإذا جاء الفراق يوما
فسأمد يدي إلي الهاتف
و أدير نصف الرقم و سأتذكر في النصف الآخر
أنا قد أنتهينا
و أن للفراق علينا حق أحترامه
و أن كل الأصوات مباحة لي بعد الفراق
إلا صوتك
إذا ما جاء الفراق يوما
و جاء بعد الفراق العيد
فلا تنسي أن تضحك
و لا تنسي أن تلبس الجديد
و لا تنسي أن تزور أرض ذكرياتنا
و تقف علي قبر الحب بأطمئنان
و تقرأ عليه شيئا من شعرك
و لا تنسي نصيبي من ذكرياتك الحزينة في ليلة العيد
إذا جاء الفراق يوما
و جاء بعد الفراق الحنين ندما
فلا تنسي أن تغمس فرشاة الذكري
في ماء جرحك الملون
و ترسم وجه الحنين ضاحكا
و لا تحزن و لا تجزع
اذا ما بدا لك الوجة برغم الضحكة هزيلا
فكل الجروح بعد جرح الفراق تبدو تافهة
إذا جاء الفراق يوما
و جاء بعد الفراق ليل مظلم
أضاع قمره
فلا تنسي ان تبحث عن القمر هناك
في حنايا القلب مختبيء
إذا ما جاء يوما الفراق
و وزعت بعد الفراق
وتركة الحب المقتول
فخذ معك الضحكات
فليس لي بهابعد الفراق حاجة
و أحمل الرسائل و الكلمات و الأحلام
و أبق لي الصور و الذكريات و الأوهام
إذا ما جاء الفراق يوما
و أباحوا لنا بفضولهم تشريح جثة الحب
فلا تفعل ...و لن أفعل
بدأنا الحكاية قبل الفراق
أنقياء
لتنته الحكاية بعد الفراق
عظماء
لو أننا لم نفترق
كانت خطانا في ذهول تبتعد
و تشدنا أشواقنا
فنعود نمسك بالطريق المرتعد
تلقي بنا اللحظات
في صخب الزحام كأننا
جسد تناثر في جسد
جسدان في جسد نسير و حولنا
كانت وجوه الناس تجري كالرياح
فلا نرى منهم أحد
الخميس، 13 مايو 2010
انا حقا اسف
لمن ضايقتهم رغما عنى اسف
لمن عذبتهم بكلمة او نظرة اسف
لمن أخطأت فى حقهم فى غير وجودهم اسف
لمن ضاع من عمرى معهم دون طائل ايضا اسف
لمن ظنوا انهم ملكوا مفاتحى وتمادوا فى جرحى اسف
لمن تطاولت عليهم فى السر أو العلن اسف
لمن خيبت ظنهم فىّ يوما او لحظة انا حقا اسف
لمن بحت لهم بما فى قلبى احساسا بقربهم منى وخذلوا هذه الثقة اسف
لمن هم فى غفلة عنى وعاشوا معى ومازالوا يجهلونى اسف
لمن قصرت فى حقا من حقوقهم يوما اسف
لمن وعدتهم وعدا يوما واخلفت الوعد اسف
لمن قال عنى يوما ماليس بى انا اسف
لمن طال عليهم الامد فى غيبتى دون عوده اسف
لمن طلبوا الى النصح ولم استجيب اسف
لمن اهملت فى اعطائهم حقا من حقوقهم اسف
لمن عجز لسانى عن شكرهم كل مرة اسف
لمن لم اعرف فضلهم على يوما اسف
لمن التمسواا يوما لى العذر ولم التمسه انا لهم اسف
لمن بحت لهم ببواطن نفسى فاخذوه علكة مع الاخرين يقتسموننى اسف
لمن احببتهم بصدق وباعوا حبى بثمن بخس اسف
لمن عملت على توحيد دربانا معا وتركونى فى منتصف الطريق اسف
لمن عاقبنى بذنب غيرى دون ان يحاول اجتثاث الباطل ليرى الحق اسف
لمن سمع عنى ما ليس منى ثم صدق وامن اسف
اسف حتى لمن ظلمنى ومن ألبسنى من اخطائه
ومن اقترف اثما واقنع العالم اننى المخطىء فكم هو مرير الشعور بالظلم دون ان تتاح لك ولو لحظة تدافع فيها عن نفسك او تبرر فيها موقفك
-تعبت كثيرا من تحمل اخطاء الغير وتعبت اكثر من المرارة بحلقى من ظلم هذه الحياه واثام الناس وصراخ المظلوم
اسف ان فعلت وان لم افعل
اسف ان اصبت او لم اصب
اسف ان قصرت او تجاوزت
اسف ان اعطيت او منعت
اسف ان سامحت او مانعت
فعذرى دائما انى من بنى أدم
وانى دوما اخطىء ودوما اتوب
بقلم / محمود شلاطة
الخميس، 25 فبراير 2010
الخميس، 18 فبراير 2010
المهارة الاماراتية فى الكشف عن جريمة اغتيال المبحوح
مئير داغان" رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي
| دبي تطلب رأس الموساد على خلفية اغتيال المبحوح |
المهارة الاماراتية فى الكشف عن جريمة اغتيال القيادى فى حركة حماس محمود المبحوح وكيف طوعت شرطة دبى التكنولوجيا التى تستخدمها فى الزود والدفاع عن اى سوء تصاب به البلاد ويدل على تمرس وتطور مستمر يمكن يصل بالامارات الى ما تصبو اليه قيادتها
ولكم ان تتابعو قائد شرطة دبى وهو يعرض التفاصيل الدقيقة وعملية التنفيذ وكأنه كان من الحاضرين
الأربعاء، 17 فبراير 2010
متى تترك القلم فلا تكتب ؟
الأحد، 29 نوفمبر 2009
استاذة منى الى الامام دائما وكلنا معكى
جريئة متميزة بارعة ذكية لبقة ناجحة ايضا من صفاتها
تحدثت عن الشرطة وناصرت المظلومين واستمعت الى صرخات الفقراء وبكت بحرقة على ضحايا العبارة وذهبت الى رفح لنصرة الفلسطينين الجرحى وتألمت من مهازل التعليم وشاركت
الموظفون فى الارض حلمت مع المصريين بالنجاح و نطقت احلامها بصوت عالى و احسنت الدخول لاوكار الدبابير و استمتعت بمنازلتهم بهدوء واجادت سبر اغوار الكثيرين تحدثت من قلبها فوصلت للجميع واحسنت مأكلها فأمنت مكر وشر الجميع فلم تسكن بيت من زجاج
لباقة وحضور طاغى فى الكثير من الموضوعات وثقافة واسعة اجتهدت فى الاعداد وفريق اعداد ناجح اخرجت الى النور العاشرة مساءا والكل يوميا ينتظر موعده وخصوصا فى الاحداث الكبيرة و الجلل فى مصر وفى الخارج منى الشاذلى ذات الابتسامة البريئة الوقورة
هل تكون الازمة الان اكبر عندما تخطت كل الخطوط الحمراء الا قليلا وتحدثت بجرئتها المعهودة عن احداث مصر والجزائر بالسودات وبعدما تحدثت بصدق ولم يستطع لسانها تجميل او تزييف الحقائق ليخرج كلاما مغاير لما حدث
اثق تماما ان الاستاذة منى الشاذلى لن تندم على حديثها الجرىء لانها دوما على ثقة بكلماتها وتحسب لها الف حساب لكن شعورها بالاحباط طغى وفاض ولذا كتبت كلماتتى هذه نيابة عنى وعن الكثير من أهل مصر لنشد أزرك و لكى نقول لكى انتى على الحق و لا تسمحى بان يزايد على موقفك احدا واثق تماما بان من سيقف فى صفك هو الناجح واقصد بذلك قناة دريم والتى ستخسر كل شىء ان فكرت فى معاقبتك على قول الحق
الله يحرسك ويرعاكى والى الامام دائما
محمود شلاطة
الخميس، 19 نوفمبر 2009
الجمعة، 13 نوفمبر 2009
مصر والجزائر بعدسة أخرى
ففى حال الفوز سيطربنا ولمدة شهر على الاقل الاعانى الوطنية من وردة الجزائرية نفسها وشادية وشرين الى نانسى وغادة عادل والكل سيفرح فرحة غامرة وحالة نشوى كالذى أخذ مادة مخدرة تنسيه واقعا مؤلما واحوال تضنيه وتعذبه ولاسيما كونها تتعلق بقوت يومه
اما الحالة الاخرى التى ستحدث لا قدر الله هى ان تصب لعنات ولعنات على المنتخب والمدير الفنى والحكومة ويمكن على الملك مينا نفسه (موحد القطرين ) لكون الجزائر اصبحت (حينها ) عقدة ثانية تضاف لعقد مصر مع الشمالى الافريقى (تونس والمغرب) وسيلعن المواطن اليوم اللى شجع فيه كورة اصلا
متناسين اصلا الكارئة التى اصبحت سوء العلاقة و الكره المتبادل بين الشعبين الشقيقين و التى تتجاوز ما فعلته بينهما كرة القدم على الاخص والرياضة عموما
تلك العلاقة النادرة التى لاسيما اختلط بها الوفاء والاخوة بالدماء سواء أكان ها فى عهد عبد الناصر بالجزائر أو فى عهد السادات فى سيناء
ولاشك ان السيناريوهات التى تحدث الان هى مهازل فقط علينا ان لا نعطى المباراة أكبر من حجمها
فكلا الفريقين فقط يقاتل من اجل الصعود للمونديال ليجعل التمثيل المشرف هو نهايه أماله فلا حاجة للاقتتال من اجل التمثيل المشرف فهو لا يستحق ها العناء
فليلتفت كل منا لكوارثه الداخلية أيا كانت نتيجة الغد
كل التوفيق اتمناه للفائز الحق
الجمعة، 30 أكتوبر 2009
تساؤلات منطقية
هل هى ظاهرة ؟
هلى هى عارضة أم متكررة
هل ستتكرر مرة أاخرى
هل يمكن ان يتماشى معها لفظة "حراك سياسى "
إنهم الأن يتحدثون عنه يضعونه تحت المجهر يتغامزون عليه أحيانا ينتقدونه أحيانا
يتهامسون ويتلامزون ايضا
لكن من هو ؟؟
إنه أرفع منصب فى الدولة
منصب رئيس الجمهورية
مئات البرامج تتناول الإنتخابات الرئاسية 2011 والتى من المتوقع أن تأثر فى السنوات المقبلة والتى تليها وفى مستقبل جميع طوائف وفئات الشعب المصرى
وسواء أكان النقاد او المحللون خبراء أاو كان المتحدثون افرادا أو هواه فانهم جميعا يضربون الودع ويتلمسون المستقبل بعلم أحيانا او بغير علم أحيانا اخرى
هل الدستور مع ام ضد
هل هى "الرئاسة " حق لكل مواطن أم قاصرا على فئة أو مرشح واحد
و ماذا عنه ؟
إنه يتركهم يضربون أخماسا فى أسداس يملى فى صمت يخطط ويوجه ويدبر
لاشك أنه فى صمته قلقا وفى تخطيطه حذرا حتى عندما أشار بأنه لم يتحدث فى موضوع الترشيح لفترة اخرى ولم يعلن عن مرشح حزبه للرئاسة ولم يعين نائبا له ! أضاف على الغموض غمامة
ومن حوله يتشابكون بأيديهم وبعقولهم وافكارهم !!
أ لاثبات أحقيتهم أم جدارتهم أم إارثهم أم فهمهم ؟؟لاأدرى
والمثقفون من حولهم يتحركون فى كل اتجاه بعشوائية احيانا وبحذر أحيانا اخرى يطلقون شائعات وينظرون إليها فى خوف يطرحون أسمائا وافكارا وحلولا يدفعهم حب الوطن وتحركهم غريزة البقاء والخوف من المستقبل والامل فى مستقبل افضل ينظر اليهم جميعا المظلومون فى ارض مصر المهمشون فى ترابها
ياملون فى تغير الوجوه وتعديل الموازين وإاشراقة صباح ليل طويل
إنها لحظات سيسجلها التاريخ وستظل خالدة بذاكرة البعض رغم همسهم بذلك
لكن وفى هذا التهامس تبقى هناك اسئلة ؟؟
هل نطمح فى التغيير ام نثق بعدم حدوثه ؟
هل نتوسم فيه الخير ام ان الخير قد جاء وولى ؟
هل نراه بعين واحدة ام نراه بكلتاهما ؟
هل نصفق للفائز ام ننتظر عصر الغنائم ان وجدت
الاهم من ذلك هل نشارك فى هذا الحراك الهائم ؟
ام نتابع فى صمت !!!!
السبت، 17 أكتوبر 2009
الجمعة، 16 أكتوبر 2009
عندها قد تتوقف

حيرة بالغة أقلام تتصارع وأحبار تتناثر وكلمات تجرح وأعراض تنتهك وحريات غير مسئولة
نعم هذا بعض ما واجهنى وأنا اخط كلماتى الاولى محاولا التعبير عن بعض مكنونات صدرى ممزوجة ببعض آمالى فى الحياة
تلفت يمنة ويسرة لأجد هالات من التجمعات التف فيها القوم حول اهواء ومصالح تسير دربهم وتتحكم فى اقلامهم والكثير مسير حولهم مغيب تفكيرهم يساقوا الى اقدارهم واقدار من حولهم ومجبرا انا ان أجد هالة فاشارك فى توسعها وفئة تقول لك ان لم تكن معنا فانت ضدنا
لذا واجب ان اتوقف
اصحح الطريق او اختار الدرب
اتوقف ان لم يكن التراجع ممكنا
فليس اقبح من ان تساق
والاقبح ان تسير فى طريق غير طريقك
والاصعب ان تفكر بغير عقلك
والاكرم ان تهذب عقلك لكى يعرف متى يتوقف
قد اقرأ للجميع
وقد اصدق البعض
وقد اربأ بنفسى عن الجميع
وقد اصدق عقلى فقط
ليس غرورا
لكن العقل ان لم يفيد صاحبه ويميزه
فما جدواه
لماا نفتأت ولماذا نحرص عليه ونتخذه دينا ما انزل الله به من سلطان ؟
لماذا نتحذب و نتخذ الجدال لنا شعارا ونسقيه بماء العصبية لتكن النتيجة تشتتا وضياعا
صديقى القارىء
صديقى الكاتب عندما تجد نفسك مشتتا وتائها
او ملبدا و حائرا فعليك ان تتوقف
عندما ترى الالوان بغير حقيقتها
و ترى واقعا غير ما تعودت
فعليك ان تتوقف
لتراجع الطريق
لتصحح المفاهيم
لتنفض عن نفسك الهموم وتعبر الى الطريق السليم
التمسه هنا او هناك
او توقف حتى تراه
بقلم/ محمود شلاطة
الثلاثاء، 2 يونيو 2009
مستر أوباما نورت مصر ولكن
سيادة الرئيس اوباما بالعامية اقولها لك "خد بالك من نفسك" او كن حذرا
فهناك حقود داخلية ضدك فى قلوب البعض قد تنقلب الى افعال كارثية وخصوصا بعدما اعلنت تحذيرك لاسرائيل ووضعت لها حدود وهو ما لا ترضاه هى
ولا تركن الى الظاهر من حب الناس لك فبعضهم يتبسم فى وجهك ثم تمتعض سحنته عندما تعطيه ظهرك ويدبر ويتأمر عليك
فلاشك ان العالم كله يتوسم فيك مستقبل افضل لكن هناك من يكره ذلك ويراك بعينه الجاحدة
وغالبا ايضا سيجرى لاتهام المسلمين او الصاقها بالقاعدة او سوريا او حتى ايران او ربما فنزويلا والعراق ان لم يكن كوريا الشمالية جبهات كثيرة يمكن ان يلصق بها هذا الاتهام
فخامة الرئيس فلتحذر على نفسك من اقرب الناس لك لكن هذه المره فيمن حولك
فمنهم قد تأتيك الضربة
ولا مانع لديهم من حضور حفل تأبينك حفظك الله لما نتوسم فيك الخير
من الطبيعى ان هذه الدعوات لك بالحذر كثيرة لكن دعوتى تختلف بانها من قلب صادق يخاف عليك" باراك اوباما " وليس عليك رئيس الولايات المتحدة -
ولاتكل بمكيالين فتزداد تركة بوش وكره العالم لكم وانما العبىء عليك كبير لتحسين هذه الصوره الان
فلتحملوا مشاعل النور للعالم كما انارها الاسلام والمسلمين فى سابق العهد
ولتظهر للعالم وجه امريكا المبتسم الناجح المبدع بعدما اذاق بوش العالم امتعاضة وجهها
ولتشعل لتمثال الحرية قبس-جذوة ينشر للعالم بها النور مع كتابه بدلا من قنابلكم الموقوته ولتنشروا فى العالم امنا بدل دمارا
فلتمدوا يدكم الى العالم لتنقذوهم من الدمار لا ان تلقوه فيه
سيادة الرئيس فلتثق ان كاتب التاريخ لا يخطىء ابدا كتابته فلتخطاروا الان ما يكتب عنكم ولتراجعوا افكاركم ومبادئكم عن الحرية والامن فامنكم لا يجب ان يقوم على دمار الاخرين
ولتذكروا للمسلمين نشرهم للنور فى اوربا فى وقت عم فيه الجهل وساد فيه التخلف فلتلعبوا هذا الدور الان ولا تختاروا دورا جديد
ولا تخلطوا بين الارهاب وبين المقاومة والعنف ولا تلقوا جزافا تهما
سيادة الرئيس فلتسال العراق وافغانستان الغفران عما اقترفتم فى بلادهم باسم الحرية
وعما اقترف جنودكم بها
ليست القوة وحدها المقياس و الا ما انهار الاتحاد السوفييتى وليس الكبر مقياسا والا ما كانت اليابان وليس كثرة المال مقياسا والا ما حدثت الازمة العالمية
هذه رسالتى لشخصك ولمن قراها من متخذى القرارات لديكم فلتقبلها منى بصدر رحب ان قدر لك قرائتها ولتحسن فهمها فالعالم الان ينظر إليك فى الداخل والخارج متربصا ومتأملا و متوسما وكذلك الشرق الاوسط
ومرحبا بك فى السعودية ونورت مصر








